|
|
||
لم أعد أستطيع المكوث طويلا أمام شاشة الكمبيوتر وحال الناس على ما هو عليه. لذا فكرت مليا في الانتقال للعمل السياسي بجنيف وبعد تمرس قليل هناك أعود مجددا للنضال من هنا. من خلف شاشة الكمبيوتر. وللتذكير فلم يمض على اقامتي بجنيف سوى أيام قليلة حتى حققت نجاحا لافتا. الحجة
To download the last Flash player click here صدر هذا الحوار في العدد 18 من "الجريدة الأولى" المغربية ضمن صفحة تقنية المعلومات، بتاريخ 7 يونيو 2008. وقد تشرفت بإجراء هذا الحوار مع حبيبنا ساموراي الويب التونسي سامي بنغربية. أريد أن أقول مجددا لسامي أنني أسعدت بلقائك على هامش ورش الصحافة المواطنة الذي نطم بالدار البيضاء قبل أسابيع بتنظيم من قبل منظمة إيركس
بداية، لماذا اختيار الأنترنت عوض الوسائط التقليدية للنضال السياسي في بلدك؟
لأن الأنترنت هي الحلقة الوحيدة التي أفلتت من قبضة السلطة. طبيعة وسائط الأنترنت المنفتحة و المرنة و المتشابكة هي التي هزمت الآلة القمعية التونسية. و بالمقابل حسن استخدام هذه الوسائط من قبل ناشطي الأنترنت التونسيين و فهمهم لطبيعة الصراع الدائر حول المعلومة هو سر نجاهم النسبي في فضح خدعة "النموذج التونسي". كيف ذلك؟ للتجربة، قم بإجراء بحث على كلمة تونس أو زين العابدين بن على بمحرك بحث صور و فيديوهات غوغل و سترى بعينك كيف هزم ناشطو الأنترنت التونسيون وزارة الإعلام التونسية و مهندسي الوكالة التونسية للأنترنت و صحافتهم المرتزقة. فالنظام التونسي محاصر على الأنترنت و سلاحه الوحيد هو الحجب و ما تبقى من الرقابة الذاتية التي نجحت سياسة الترهيب في فرضها على المواطن التونسي، و التي بدأت تتلاشى تحت وقع الفضائح و الإنتهاكات عالم الناسفي الفيديو المرفق يشرح المواطن الامريكي لاري سانكلير كيف انه تبادل عام 1999 المخدرات مع باراك اوباما. بل الأكثر من ذلك تبادلا أيضا لحظات حميمية من الجنس الخالص. وقد شوهد شريط الفيديو لأكثر من مليون مرة
انتقل لاري بعد نشره للفيدو الى مرحلة اخرى بعقده لندوة صحافية وبها اكد انه مع الأسف لايمكنه إثبات ادعاءاته. بعد خروجه من قاعة الندوة تم اعتقاله.
وتعتبر المرة الأولى التي يخرج فيها مدون أمريكي إلى عالم الناس ناقلا المعركة من المدونة الى خارج الزمن الافتراضي ويذكر ان مدوننا الامريكي مطارد قبلا من السلطات الاميركية وان القضية قد تتخذ منحى آخر بعيدا عن السياسة عالم الناسالقول طبعا ليس لي، وإنما توضيح نادر من عبد العزبز المسيوي في تعليق له عن كلمات أغنية لمجموعة ناس الغيوان الذائعة الصيت.
عبد العزيز المسيوي
يقول المسيوي بأن جماعة ناس الغيوان قد حرفت محتوى كلمات قصيدة "شامة" والتي غنتها حسب قوله بإيعاز من الراحل الملك الحسن الثاني، حيث تقول الكلمات الأصلية للأغنية : السلطان طبيب والرعية مظلومة ولاوزير يبلغ لخبار وإلى خان الوزير بادت الوزارة
لكن المجموعة الغنائية، وفق المسيوي دائما غيرت كلماتها وغنت: السلطان طبيب والراعي مضرور ولمن لايعرف المسيوي، فهو وزير سابق ولد عام 1944، وكان عضوا بالمكتب السياسي لحزب الاتحاد الدستوري. وحاليا يرأس حمعية خيرية بآيت أورير، ورئيس جمعية دار الطالب بدائرة ايت اورير ومنخرط في فريق الرجاء البيضاوي. كما سبق للمسيوي ان اطلق فكرته "الثورية" والمتعلقة بتأسيس حزب للمتقاعدين المغاربة كما سبق للمسيوي ان أصدر 4 أعداد من جريدة تحمل اسم "آيت اورير". وعلى غرار الأديب نجيب محفوط فقد أصدر المسيوي ثلاثيته ليس في عالم الأدب طبعا وإنما حملت اسم : البرامج الحكومية تحت قبة البرلمان ومن الأشياء الجميلة التي تعرفنا عليها انطلاقا من حوار أجراه الزميل الصحافي سعيد جادلي بيومية الأحداث المغربية مع المسيوي، كونه "كينافيكي" (أي يبحر على الانترنت) عكس العديد من النخب السياسية بالمغرب التي لاعلاقة ود لها مع شبكة الانترنت، بل اعتبر أن من يجهل الانترنت كالأمي الجديد وللتذكير فإن أغلب الحوارات التي تجريها الصحافة مع المسيوي تأتي بنكهات خاصة لدرجة "الكوميك" دون أن تخلو من فائدة لهذا السياسي المغربي المخضرم، وخير مثال على ذلك توضيحاته الهامة عن أغنية شامة |
||














