هو "الرئيس" الفلسطيني محمود عباس، الذي زار أمس مدينة هيروشيما، التي سقطت عليها القنبلة الذرية عام 1945، جاعلا بذلك هيروشيما فاتحة زيارة رسمية لليابان
ليس الغرض من هذا تغطية زيارة الرئيس الفلسطيني لليابان، ولهيروشيما تحديدا، وانما هي الصورة السيميائية القاتلة للعنوان في ذاته، ملخصا في : فلسطيني يزور هيروشيما.
فقبل هذه الزيارة التي نتمناها ميمونة للرئيس الفلسطيني على غررار زيارات أشقاءه، لم يكن ليجتمع بذهني أبدا هذا الربط الجهنمي : فلسطين وهيروشيما كرمزي دمار قاتل بالعالم الحديث.
كنت أعتقد ذهنيا أن لكل مجازره وأن المجازر لايمكنها للاجتماع الا عبر السينما او القصيدة، لم أكن لأتخيل، وما أبسطني في ذلك، فلسطينيا زائرا لهيروشيما، ولاهيروشيميا زائرا لبيروت...إلخ.
كم بودي لو ادخل مخيلة السيد الرئيس وهو يضع "إكليلا من الزهور على النصب التذكاري لضحايا القنبلة النووية" في حديقة بديعة أعدت للغاية.
ماذا كان يدور بخلد رئيس بلدية هورشيما تاداتوشي اكيبا، وهو يستقبل الرئيس، أو وهو يجول بسيادته في المعرض الذي يخلد ذكرى هؤلاء الضحايا.
وأكاد لا أموت من الغيظ لمعرفة، ماذا كتب هذا الفلسطيني في سجل كبار زوار مقبرة ضحايا سديم هيروشيما؟
...
فقبل هذه الزيارة التي نتمناها ميمونة للرئيس الفلسطيني على غررار زيارات أشقاءه، لم يكن ليجتمع بذهني أبدا هذا الربط الجهنمي : فلسطين وهيروشيما كرمزي دمار قاتل بالعالم الحديث.
كنت أعتقد ذهنيا أن لكل مجازره وأن المجازر لايمكنها للاجتماع الا عبر السينما او القصيدة، لم أكن لأتخيل، وما أبسطني في ذلك، فلسطينيا زائرا لهيروشيما، ولاهيروشيميا زائرا لبيروت...إلخ.
كم بودي لو ادخل مخيلة السيد الرئيس وهو يضع "إكليلا من الزهور على النصب التذكاري لضحايا القنبلة النووية" في حديقة بديعة أعدت للغاية.
ماذا كان يدور بخلد رئيس بلدية هورشيما تاداتوشي اكيبا، وهو يستقبل الرئيس، أو وهو يجول بسيادته في المعرض الذي يخلد ذكرى هؤلاء الضحايا.
وأكاد لا أموت من الغيظ لمعرفة، ماذا كتب هذا الفلسطيني في سجل كبار زوار مقبرة ضحايا سديم هيروشيما؟
...








































