الإحالات



دعا أمس مواطن الكتروني مغربي مواطني شبكة شعبه الالكترونية الى الاطلاع على مادة اعتبرها ناضجة ومفيدة لشعب الله على النت وخارجه


في نقد متطرفي الشفافية
فدعوة أيوب المزين المفتوحة على صفحات فايسبوك تعتبر في ذاتها سلوكا أنيقا إذ حسب علمي لم أر ولم أتلق دعوات بالشبكة الاجتماعية لقراءة مقال هام أو ورقة استراتيجية وبالتالي امكانية التناظر حولها وخلق تماثلات محلية على جوانبها. اللهم لواستثنينا توصلنا الدائم كفرض عين بالدعوات والبلاغات السياسية والبلاغات المضادة وكأننا في عز بيروت الحرب الأهلية.

وهو ما دعا المواطن الالكتروني أيوب الى اشراك دعوته للقراءة بمعمودية ساخطة على ما نعته ب"عطاء المدونين في المغرب" متسائلا المسكين : "ماذا تنتجون بربكم؟ بهرجات سياسية وشعبوية؟ تتبادول مشاعر الحب والمودة..والمجاملات المكذوبة حول ما يكتبه كل واحد منكم؟ فيما يصنع المدونين الغربيون فكرا مميزا، بلغة أنيقة، ويحللون الواقع الرقمي بعمق ثاقب"، انتهى صبر أيوب.

شخصيا لا اعتبر نفسي "مدونا محترفا" ولا حتى "شي حاجة أخرى"، وإنما من باب أخلاق الدعوات، رد التحية لأيوب بواحدة تماثلها على الأقل، وذلك بتقريب المادة المعنية من مدراء الالكترون الذين لاوقت لديهم للقراءة الحرفية للنصوص القوية.

يقول "تيري كروزيت" في نص بديع يحمل عنوان "متطرّفون في الشفافية " عربه أيوب المزين لصالح صحيفة 'الخبر.آنفو'،  ما يمكن تلخيصه في التالي :

- الشفافية التّامة بالنسبة لفرد أو مقاولة أو حتى بالنسبة لمجتمع الـكتروني ليست البلسم الشّافي لأنها تؤدي إلى انحلال البيانات في الفضاء الإعلامي
- يجب ترك الأشياء حتى بلوغها النضج قبل عرضها على النقد العام، في بعض الحالات
- لايمكن سلطة خامسة تشكّلت واستمدّت قوتها من الأفراد أن تكون شفافة بشكل كامل والحديث عن شفافية خالصة بالنسبة لحكومة مركزية يبدو طوباويا
- من أين تبدأ الشفافية، وأين تنتهي؟ ماذا سيحدث مع المواضيع التي كانت سرية قديما؟
- حظر الأسرار لن يفعل إلا الزيادة في عددها.
- يتعين علينا إذن اللّعب في الضوء والعتمة، فأنا أعتقد بأن العامة والنخبة يمكنها تحليل البيانات على نفس النحو ما دام تعلم القراءة واردا
- من الضروري تحديد المعلومات القابلة للتعميم من المعلومات الخاصة والسرية
- قد تجلب لنا التكنولوجيا الصالح والطالح.، لذلك يجب أن نقاتل من أجل الصالح

انتهى كلام "تيري كروزيت"ولمواضيعه عودة وشكرا للدعوة أيوب