الجسد



في مثل هذا اليوم من عامي 1965 و 1972 اختفى مواطنين مغربيين من على وجه البسيطة لأسباب متشابهة وأخرى متباينة


اختفاء رجلين في يوم واحد
يتعلق الأمر بكلا من المهدي بنبركة المختطف بباريس والحسين المانوزي الذي اختفى من تونس. وكل منهما مارس ختفاؤه تأثيرا واضحا على جيل بكامله، اذ تم ربط صورهما و"استشهاديتهما" بالملف الشامل للديمرقاطية والعدالة الاجتماعية بالمغرب.

وعلى الرغم من الادعاء الكبير بأن المغاربة كلهم يعرفون المختفيين فأن الأكيد أن لا أحد يعرف قصتيهما وسيرتهما خارج التحليل والتأويل الاتحادي. وكم سيسعد المغاربة حقا بعد الكشف عن مصيرهما أولا من التعرف عن حق وبشكل "علمي" عن ماهية الرجلين كيف كانا وأصبحا ثم غادرا,,

في رحمة الله الواسعة