تسحر شبكة الانترنت الناس بشكل رائع، ويؤمن زوار العنكبوت المشبك بافتراضيته الشهيرة بشكل صارم، ولايهمهم ان كان للاقتصاد وعالم المال وجهة نظر أخرى، اذ لا أحد بوول ستريت على سبيل المثال يؤمن بافتراضية الشبكة العزيزة على قلوبنا جميعا
ويسمع لضخات الملايير بالشبكة صبيب يومي معلنا على أزمنة مختلفة تنتظر الشبكة رعاها الله من كل سوء، وعلى الواجهات الرقمية لشركات البورصة العالمية تتراقص الأرقام القادمة المبشرة بنيوديلات لاعلم لنا بتفاصيلها.
فباختصار، من لايزال يقول بالافتراضية المطلقة للشبكة بموطننا فقد تاه تيهانا عظيما. وعلى المنتجين وأصحاب المال والبورجوازيات المحلية التحرك باسرع ما يمكن صوب الانترنت المحلي للاستثمار ودعم المبادرات ذات النفع الشامل على مجتمع المتأرنتين وغيرهم بالبلاد وخارجها.
نعم، للاستثمار وتسجيل الحضور، وللاجابة بشكل عملي عن سؤال : وبعد ؟
قدر ما من الخشوع يستحقه الانترنت المحلي قصد العمل والحركة ,,, فيكفي أيها الاحبة ف: الانترنت ليس لعبة فقط وليس هوسا وليس تمضية للوقت (ووقت من ؟) ,,,
خذوا الامر بجدية أيها الناشرون فكيف كنتم تعتكفون امام اصنام زائفة وحبر جاف لم يغير من الامة الا القليل؟، فرصة اخرى امامنا الان، بل سابالغ، هي الفرصة الاخيرة..
فاالانترنت نشاط اقتصادي حيوي ويتطلب ايضا قدرا من الاخلاق الحميدة كما تطلب العمل بالصحافة الورقية المغربية قدرا من "النضال" (تعاونوا معنا او ساندونا او ديروا يد الله كما كان يحب قول ذلك مدير تحرير ورقية عتيدة).
فهل يعقل ان يظل المحتوى الوطني على الشبكة رهين فتات دولارات المستر غوغل (الادسنس)؟
لم يعد توالد التاريخ وتسارعه كما هو، ولم تعد لدينا مائة الف عام لانتظار بطل محرر. فالالف عام تمضي كل يوم امامنا ولا اثر لابطال محررين,
ما الضرر من تغيير وجهة المركب قليلا نحو المعرفة ,,, فلا احد يعرف -بما فيهم نبهاء الأمة- ما يخبؤه الغد لنا، بل لم يعد تعريف "الأيام" كما كان
فباختصار، من لايزال يقول بالافتراضية المطلقة للشبكة بموطننا فقد تاه تيهانا عظيما. وعلى المنتجين وأصحاب المال والبورجوازيات المحلية التحرك باسرع ما يمكن صوب الانترنت المحلي للاستثمار ودعم المبادرات ذات النفع الشامل على مجتمع المتأرنتين وغيرهم بالبلاد وخارجها.
نعم، للاستثمار وتسجيل الحضور، وللاجابة بشكل عملي عن سؤال : وبعد ؟
قدر ما من الخشوع يستحقه الانترنت المحلي قصد العمل والحركة ,,, فيكفي أيها الاحبة ف: الانترنت ليس لعبة فقط وليس هوسا وليس تمضية للوقت (ووقت من ؟) ,,,
خذوا الامر بجدية أيها الناشرون فكيف كنتم تعتكفون امام اصنام زائفة وحبر جاف لم يغير من الامة الا القليل؟، فرصة اخرى امامنا الان، بل سابالغ، هي الفرصة الاخيرة..
فاالانترنت نشاط اقتصادي حيوي ويتطلب ايضا قدرا من الاخلاق الحميدة كما تطلب العمل بالصحافة الورقية المغربية قدرا من "النضال" (تعاونوا معنا او ساندونا او ديروا يد الله كما كان يحب قول ذلك مدير تحرير ورقية عتيدة).
فهل يعقل ان يظل المحتوى الوطني على الشبكة رهين فتات دولارات المستر غوغل (الادسنس)؟
لم يعد توالد التاريخ وتسارعه كما هو، ولم تعد لدينا مائة الف عام لانتظار بطل محرر. فالالف عام تمضي كل يوم امامنا ولا اثر لابطال محررين,
ما الضرر من تغيير وجهة المركب قليلا نحو المعرفة ,,, فلا احد يعرف -بما فيهم نبهاء الأمة- ما يخبؤه الغد لنا، بل لم يعد تعريف "الأيام" كما كان











