في الواقع يجب أن نأخذ الحذر من علامات التستر الشريرة بداخلنا. الغضب على سبيل المثال يعتبر أب الأفكار المسيئة للذات وللآخرين.
الأنا
هذه العلامات تسكننا وتعيش فينا وهنا يمكن خطرها إذ لامفر من الهروب منها لكونها لاتمنحنا فرصة، أية فرصة... كيف يمكن ذلك وهي تصنع وتنتعش وتعبر عن تألقها هنا وهنا فقط.
لذا فهي أخطر من العدو النظري الخارجي من وجهة نظر الزمان على الأقل، فالخطر الكلاسيكي كثيرا ما يمنحنا فرصة أخيرة للهرب أو الدفاع عن النفس. أما العدو الذاتي فينطلق كسلوك "ذاتي" عادي لدرجة تختلط معها الأنا والتعبير الانفعالي بشكل كبير.
لقد صار من شبه المؤكد أنه بمجرد سكون الجسد والغضب والانانية لذواتنا فإننا سنجد بالضرورة أعداء خارجيين كثر. فلابد من دروس تطبيقية لما تعلمناه من هذه العلامات الشريرة. هذه الأخيرة التي لاتتوفر على ملجأ أو ملاجئ أخرى غير ذواتنا لايمكنها أن تنبت في مكان آخر غير هذه الذات. أما سلطتها وقوتها فتتمظهران في طريقة عملها وتجد طاقتها وحاجة في حالة الارتياب التي تصلنا كالمطر من حروبنا مع العداء والقتلة سفاكي الدماء :)
لذا يحق للمنتصر الظرفي على نزوة من نزواته التعبير عن نشوته كونه صارع موجا دائريا لاذات له..
فليفخر ولو الى حين
الجسد هو أول ملعب يمكن به ممارسة هذه التمارين بمعرفة زوالية الظواهر العنيفة..
سنتقدم ببطء لفهم قانون السببية الذي يحركها. فجوهر الانفعالات هو الجهل.. الجهل بقانون السببية هذا
لذا فهي أخطر من العدو النظري الخارجي من وجهة نظر الزمان على الأقل، فالخطر الكلاسيكي كثيرا ما يمنحنا فرصة أخيرة للهرب أو الدفاع عن النفس. أما العدو الذاتي فينطلق كسلوك "ذاتي" عادي لدرجة تختلط معها الأنا والتعبير الانفعالي بشكل كبير.
لقد صار من شبه المؤكد أنه بمجرد سكون الجسد والغضب والانانية لذواتنا فإننا سنجد بالضرورة أعداء خارجيين كثر. فلابد من دروس تطبيقية لما تعلمناه من هذه العلامات الشريرة. هذه الأخيرة التي لاتتوفر على ملجأ أو ملاجئ أخرى غير ذواتنا لايمكنها أن تنبت في مكان آخر غير هذه الذات. أما سلطتها وقوتها فتتمظهران في طريقة عملها وتجد طاقتها وحاجة في حالة الارتياب التي تصلنا كالمطر من حروبنا مع العداء والقتلة سفاكي الدماء :)
لذا يحق للمنتصر الظرفي على نزوة من نزواته التعبير عن نشوته كونه صارع موجا دائريا لاذات له..
فليفخر ولو الى حين
الجسد هو أول ملعب يمكن به ممارسة هذه التمارين بمعرفة زوالية الظواهر العنيفة..
سنتقدم ببطء لفهم قانون السببية الذي يحركها. فجوهر الانفعالات هو الجهل.. الجهل بقانون السببية هذا










