انتقل المشهد الاعلامي المغربي نهاية الأسبوع من عالم المحاكم والغرامات والسجن والاغلاق,,, الى عالم مثالي غرائبي بالنسبة للمغاربة ولمهنيي الاعلام على وجه الخصوص
فقد خلقت السيدة نادية لارغيت والمجلة المفرنسة المغربية ذائعة الصيت "نساء من المغرب " الحدث الأبرز احتفاليا على مستوى الساحة الصحافية الورقية، وذلك بخروجهما معا بغلاف يمثل نادية لارغيت عارية، ببطن منتفخ فيما يبدو حملا يبشر بمولود قادم الى عالمنا المذهول.
ابتهج فريق كبير بالصورة معتبرا اياها امتدادا لسيرة لارغيت الفنية وتأسيسا لتقليد جديد لخلق وعرض النجوم المغاربة، فيما ذهب آخرون الى أن الأمر لايتجاوز ضربة تسويقية للمجلة وهي طريقة ناجحة كشكيا.
أما علماء النت فساحوا في جسد لارغيت تقديحا وتقزيما و أشياء أخرى تدخل في خانة فرويدية محضة، وهناك من ذهب لمقارنته باجساد نجوم هوليودية أخرى مجتهدا كما هو حال الصورة المرفقة بالتدوينة. وكم آلمتهم "برودة" نظرات لارغيت مقارنة باللمعان الهوليودي، بل تحمل المصور المجهول لغلاف المجلة اللعنات ايضا لانه لم يوزع الفلاشات كما يجب على الجسد النحيل وغير الجميل كما نعتته امراة مغربية على فايسبوك.
ولأن الانترنت ولي من لا ولي له، فقد تجد ببساطة مجموعات مساندة لنشر جسد لارغيت العاري فيما يشبه ترخيصا عالميا يجوز له القيام بذلك على صفحة من صفحات فايسبوك على سبيل المثال.
وطغى ايضا كما هو منتظر موقف المتشددين اللاعنين للمجلة وللاعلامية ولنور الدين لصايل -أليس زوجا للملعونة وأبا مفترضا للحمل المشهر به بالغلاف ؟- وكانت فرصة ايضا لتفريق اللعنات على الدولة والحاكم والبترودولار والأمم المتحدة والصهيونية العالمية وهلما جرا.
أما بعض فقهاء التحليل القانوني فقد رأوا في غلاف المجلة التي ليست بالبعيدة عن أهل القرار نمودجا مثاليا وتطبيقا عمليا لشرح نظرية حلم (بكسر الحاء) الدولة المغربية في اتجاه المطبوعات الاخبارية الورقية، معطية في الوقت ذاته نمادج مختلفة لسلوكات ورقية متباينة: هنا أخبار اليوم، وهناك الجريدة الأولى وليس بعيدا تجد تل كيل والأيام الخ ... إنه الكشك المغربي
ابتهج فريق كبير بالصورة معتبرا اياها امتدادا لسيرة لارغيت الفنية وتأسيسا لتقليد جديد لخلق وعرض النجوم المغاربة، فيما ذهب آخرون الى أن الأمر لايتجاوز ضربة تسويقية للمجلة وهي طريقة ناجحة كشكيا.
أما علماء النت فساحوا في جسد لارغيت تقديحا وتقزيما و أشياء أخرى تدخل في خانة فرويدية محضة، وهناك من ذهب لمقارنته باجساد نجوم هوليودية أخرى مجتهدا كما هو حال الصورة المرفقة بالتدوينة. وكم آلمتهم "برودة" نظرات لارغيت مقارنة باللمعان الهوليودي، بل تحمل المصور المجهول لغلاف المجلة اللعنات ايضا لانه لم يوزع الفلاشات كما يجب على الجسد النحيل وغير الجميل كما نعتته امراة مغربية على فايسبوك.
ولأن الانترنت ولي من لا ولي له، فقد تجد ببساطة مجموعات مساندة لنشر جسد لارغيت العاري فيما يشبه ترخيصا عالميا يجوز له القيام بذلك على صفحة من صفحات فايسبوك على سبيل المثال.
وطغى ايضا كما هو منتظر موقف المتشددين اللاعنين للمجلة وللاعلامية ولنور الدين لصايل -أليس زوجا للملعونة وأبا مفترضا للحمل المشهر به بالغلاف ؟- وكانت فرصة ايضا لتفريق اللعنات على الدولة والحاكم والبترودولار والأمم المتحدة والصهيونية العالمية وهلما جرا.
أما بعض فقهاء التحليل القانوني فقد رأوا في غلاف المجلة التي ليست بالبعيدة عن أهل القرار نمودجا مثاليا وتطبيقا عمليا لشرح نظرية حلم (بكسر الحاء) الدولة المغربية في اتجاه المطبوعات الاخبارية الورقية، معطية في الوقت ذاته نمادج مختلفة لسلوكات ورقية متباينة: هنا أخبار اليوم، وهناك الجريدة الأولى وليس بعيدا تجد تل كيل والأيام الخ ... إنه الكشك المغربي










