عالم الناس



توقف المواطن الإلكتروني بحزن واضح على خبر اختطاف ومقتل الطلفة المغربية فاطمة الزهراء الحرشاوي (7 سنوات وأربعة أشهر) التي كلفها خروجها التلقائي العادي للحي حياتها بالكامل.


الفقيدة الصغيرة فاطمة الزهراء
الفقيدة الصغيرة فاطمة الزهراء
غادرت فاطمة في حدود السادسة والنصف من مساء الأربعاء الماضي بيت أسرتها بحي اسماعيل بالمدينة القديمة بالدار البيضاء عندما التمست منها أختها الكبرى أسماء (14 سنة) أن تذهب إلى بيت خالتها في مهمة البحث عن هاتفها المحمول الذي كانت قد تركته هناك ريثما تشحن بطاريته.
أثناء عودتها من مهمتها طلب منها الجار أن تسلمه الهاتف المحمول. سلمته فاطمة التلفون لكن الجار أضاف طلبا آخر بمصاحبة فاطمة له خلف عمارة مهجورة حيث توجد مزبلة وقام باحتجازها هناك لمدة يومين قبل أن يقتلها الجمعة المنصرم بعد أن ذاع خبر اختفائها وسط سكان أحياء المدينة القديمة.
الجاني معاق ومصاب بالسرطان يتحرك بكرسي متحرك، والداعي للقتل على الأقل بشكل مباشر هو الحصول على تلفون محمول. فأي عبث أكبر من هذا.. في سيرة حياة طفلة مغربية ؟
إلى رحمة الله الواسعة فاطمة الزهراء