كانت حصة الترويض اليوم مذهلة طبعا بمقاييس شخص على شاكلتي يعاني من داء مشل للحركة بحرية. كان درس اليوم يخص التحرك في اتجاه الانحناء أو السجود، العملية صعبة للغاية لكنها طقس رائع وبمقدار ما تتمطط العروق والأعصاب والعضلات بقوة وألم متوسط، تشعر بنفسك وكأنك شرنقة في طريقها الى التحول لفراشة. كم سيشرفني ذلك لو حصل
البطل يوسف رحال
كانت لي اليوم أيضا تجربة مع عكاز احادي لكن لديه ثلاث عكيكزات متمركزة بقاعدته السفلى ومشيت لخطوات متوسدا اياه وحائطا قصيرا... متعة، ألم، اكتشافات..
نعم لان قبل حصة الترويض بقليل كنت اعاني من آثار مشادة تلفونية مهنية بيني ومواطنة أجنبية لاتفقه شيئا في النت وماجاوره، وعانيت لكي أشرح لها بان المشكل الذي تعانيه لاعلاقة له بالعنكبوت وانما بالطريقة التي وطنت بها بريدها الالكتروني بكمبيوترها البارد.. قلت مع نفسي خاطئا اليوم ساكون ضعيف التركيز والقوى مع حصة الترويض بسبب سوء فهم الآخر وامتهانه للستريس اليومي على التلفونات. لكن لحمد الله كنت مخطئا، كم كنت مخطئا، إذ فوجئت مرة أخرى بقدرات تخفيها أجساد البشر لاعلم لأحد بها، إلا من حاول، فكان مجتهدا و"أميرا" مثل هذا المواطن الكوني والذي يحمل اسم : يوسف رحال
يوسف رحال، مواطن أردني في الستينيات تمكن مؤخرا من المشي مجددا بعد 25 عاما من الشلل، من دون أي علاج أو مساعدة طبية.
ووفق ما جاء بصحيفة الغد الأردنية امس الاثنين فيوسف كان قد أصيب بالشلل قبل 25 عاماً نتيجة سقوطه عن رافعة طولها أربعة أمتار، ما أدى لإصابته بانزلاقات غضروفية وقطع في الأعصاب. فإلى هنا كان أمر الرجل قد انتهى طبيا، وكذلك كان فقد دخل يوسف رحال الى عالم الاعاقة بشكل رسمي طيلة سنين.
إلا أن يوسف كانت تشتعل في نفسه حرقة السفر لأداء فريضة الحج وبسبب المشاكل الصحية التي كان يعاني منها صار من شبه المستحيل تمكنه من السفر، حتى ليلة السبت الماضي، حيث نام يوسف ووجدانه كله متعلق بمكة وقدسية الرحلة وبقي طيلة الليل يرجو ربه التمكن من السفر كما حكى بنفسه للصحيفة الأردنية، ولما عاود النوم قال يوسف بأنه "كان يشعر بأن خدرا يسري في جسمه من أعلى رأسه حتى أسفل قدميه",
حاول أن يقف ولم يتمكن بل خاف من السقوط امام الناس بالشارع, فحاول مرة اخرى فوجد نفسه واقفا معتليا جسده وكله ايمان بالمعجزات كما أكد لصحيفة الغد الأردنية.
لايسعني وأنا في نهاية يوم مميز الى ان ابارك لك وقوفك سيد يوسف رحال، وأن أوسمك من درجة أمير المتفائلين، فايمانك انقدك أكيد أيها البطل،،، ولك مني -من أعماق مدينة مراكش المغربية- : ألف مبروك ولمن حولك
نعم لان قبل حصة الترويض بقليل كنت اعاني من آثار مشادة تلفونية مهنية بيني ومواطنة أجنبية لاتفقه شيئا في النت وماجاوره، وعانيت لكي أشرح لها بان المشكل الذي تعانيه لاعلاقة له بالعنكبوت وانما بالطريقة التي وطنت بها بريدها الالكتروني بكمبيوترها البارد.. قلت مع نفسي خاطئا اليوم ساكون ضعيف التركيز والقوى مع حصة الترويض بسبب سوء فهم الآخر وامتهانه للستريس اليومي على التلفونات. لكن لحمد الله كنت مخطئا، كم كنت مخطئا، إذ فوجئت مرة أخرى بقدرات تخفيها أجساد البشر لاعلم لأحد بها، إلا من حاول، فكان مجتهدا و"أميرا" مثل هذا المواطن الكوني والذي يحمل اسم : يوسف رحال
يوسف رحال، مواطن أردني في الستينيات تمكن مؤخرا من المشي مجددا بعد 25 عاما من الشلل، من دون أي علاج أو مساعدة طبية.
ووفق ما جاء بصحيفة الغد الأردنية امس الاثنين فيوسف كان قد أصيب بالشلل قبل 25 عاماً نتيجة سقوطه عن رافعة طولها أربعة أمتار، ما أدى لإصابته بانزلاقات غضروفية وقطع في الأعصاب. فإلى هنا كان أمر الرجل قد انتهى طبيا، وكذلك كان فقد دخل يوسف رحال الى عالم الاعاقة بشكل رسمي طيلة سنين.
إلا أن يوسف كانت تشتعل في نفسه حرقة السفر لأداء فريضة الحج وبسبب المشاكل الصحية التي كان يعاني منها صار من شبه المستحيل تمكنه من السفر، حتى ليلة السبت الماضي، حيث نام يوسف ووجدانه كله متعلق بمكة وقدسية الرحلة وبقي طيلة الليل يرجو ربه التمكن من السفر كما حكى بنفسه للصحيفة الأردنية، ولما عاود النوم قال يوسف بأنه "كان يشعر بأن خدرا يسري في جسمه من أعلى رأسه حتى أسفل قدميه",
حاول أن يقف ولم يتمكن بل خاف من السقوط امام الناس بالشارع, فحاول مرة اخرى فوجد نفسه واقفا معتليا جسده وكله ايمان بالمعجزات كما أكد لصحيفة الغد الأردنية.
لايسعني وأنا في نهاية يوم مميز الى ان ابارك لك وقوفك سيد يوسف رحال، وأن أوسمك من درجة أمير المتفائلين، فايمانك انقدك أكيد أيها البطل،،، ولك مني -من أعماق مدينة مراكش المغربية- : ألف مبروك ولمن حولك
تعليق جديد










