أحتفل اليوم بمرور عام كامل على سقوط جدار مناعتي الجسدية واحتلال أعراض ما يسمى ب"متلازمة غيلان باري" لكل أطراف جسدي وفق خطة محكمة لايمكن ولأي كان الفكاك منها أبدا... فقد شرفتني السماء بالمشاركة في درس تطبيقي خارق لممارسة الديمقراطية والانصاف المثالي،،، أمزح طبعا الآن، فكيف لي المزاح في مثل هذا اليوم من عام مضى
ف"في مثل هذا اليوم" من العام الماضي، وكما درجت قصاصات وكالات الأنباء على التوثيق، ظهرت بجسدي وبشكل مفاجئ لي وللعالم حولي أعراض واضطرابات حسية في غاية الغرابة. إذ اضطربت القدرات الحسية أولا لرجلي اليسرى ثم اليمنى ودخلت هذه الاضطرابات في رقصة متوازية على جسدي، مشكلة ضعفا عضليا هنا وهناك، دون أن نتمكن من الفهم السريع لما يحدث. لدرجة أن الضحك طغى على موقفنا التائه أنا وزوجتي اعتماد. فضحكنا لأكثر من مرة ردا على الخلل الوظيفي الكامل الذي حل بجسدي كأول سلوك مقاومة عرفناه وتعلمناه مع هذا المرض.
وطبعا كان التحليل الأكثر بداهة هو أنني حتما منهك بكثرة العمل والكدح أمام شاشة الكمبيوتر، وبوصفي ذو سوابق في مجال الارهاق فكانت الوجهة الأكثر منطقية هي طبيب الاستعجالات بمركب استشفائي بالمدينة وهناك سنساهم في تغليط الطبيب الشاب المسكين بسرد حكايات ثوراتنا الرقمية والتي ستفضي به الى تخطيط وصفة للعبد لله مسارها استهلاك المانيوزيوم والكثير من الراحة وسيزول الأمر بكل تأكيد. وهو مالم يتم بطبيعة الحال ...
ليس الغرض هنا سرد سيرتي السريرية وكيف انتقلت بقدرة قادر وفي يوم واحد من "ساموراي" الكتروني له شأنه بين العناكيب الخفية الى خادم معبد فوق سرير أبيض اللون لايشق له غبارالألم. وإنما هي الذكرى التي تنفع المؤمنين بزوال العسر وانبثاق اليسر وسقوط الجدران. ففي مثل هذا اليوم دائما، سقط جدار برلين الذي كان يفصل بين عالمين افتراضيين في غاية الواقعية. .
واقعية، جعلت من مراسل وكالة رويترز يبدأ قصاصته الخاصة بالذكرى بنشيد شعري مقلق كان كالتالي : في الغابات الكثيفة لجزيرة برسين الخلابة التي تقع على نهر الدانوب حيث تعيش نسور البحر وطيور الغاق القزم المهددة بالانقراض تقع خرائب معسكر اعتقال مرعب يعود الى العهد الشيوعي.
فالسقوط يسوق هنا بمعنى : الفتح وزهقان باطل ما، وكذلك أحشر نفسي مع جداريات برلين المتناثرة محتفلا أيضا بسقوط وانهيار أشياء كثيرة مني كباطل أيضا من جهة واستكمالا لمسار التحرر الذي خضته منذ سنين مع ذاتي وروحي، من جهة أخرى.
وكذلك كان من الممكن جدا أن يكون كلامي ببئيسا أو متفيقها عن ذكرى "متلازمة الغيلان باري" الغالية التي فرضت علي اقامة اجبارية مع ذاتي أنهيت عامها الأول، لولا لطائف السبحة ورسائل اللاما وحب المقربين السعداء وكثير من موسيقى الموسيقى وبعض من جداريات بينك فلويد الصاخبة فالبعض منها مناسب للحدث البرليني والغيلان باري على حد سواء.
ودمتم في الحياة سعداء، ولا أسقط الله لكم جدارا قائما وإنما المتناثر منه فقط، على الأقل في مثل هذا اليوم
وطبعا كان التحليل الأكثر بداهة هو أنني حتما منهك بكثرة العمل والكدح أمام شاشة الكمبيوتر، وبوصفي ذو سوابق في مجال الارهاق فكانت الوجهة الأكثر منطقية هي طبيب الاستعجالات بمركب استشفائي بالمدينة وهناك سنساهم في تغليط الطبيب الشاب المسكين بسرد حكايات ثوراتنا الرقمية والتي ستفضي به الى تخطيط وصفة للعبد لله مسارها استهلاك المانيوزيوم والكثير من الراحة وسيزول الأمر بكل تأكيد. وهو مالم يتم بطبيعة الحال ...
ليس الغرض هنا سرد سيرتي السريرية وكيف انتقلت بقدرة قادر وفي يوم واحد من "ساموراي" الكتروني له شأنه بين العناكيب الخفية الى خادم معبد فوق سرير أبيض اللون لايشق له غبارالألم. وإنما هي الذكرى التي تنفع المؤمنين بزوال العسر وانبثاق اليسر وسقوط الجدران. ففي مثل هذا اليوم دائما، سقط جدار برلين الذي كان يفصل بين عالمين افتراضيين في غاية الواقعية. .
واقعية، جعلت من مراسل وكالة رويترز يبدأ قصاصته الخاصة بالذكرى بنشيد شعري مقلق كان كالتالي : في الغابات الكثيفة لجزيرة برسين الخلابة التي تقع على نهر الدانوب حيث تعيش نسور البحر وطيور الغاق القزم المهددة بالانقراض تقع خرائب معسكر اعتقال مرعب يعود الى العهد الشيوعي.
فالسقوط يسوق هنا بمعنى : الفتح وزهقان باطل ما، وكذلك أحشر نفسي مع جداريات برلين المتناثرة محتفلا أيضا بسقوط وانهيار أشياء كثيرة مني كباطل أيضا من جهة واستكمالا لمسار التحرر الذي خضته منذ سنين مع ذاتي وروحي، من جهة أخرى.
وكذلك كان من الممكن جدا أن يكون كلامي ببئيسا أو متفيقها عن ذكرى "متلازمة الغيلان باري" الغالية التي فرضت علي اقامة اجبارية مع ذاتي أنهيت عامها الأول، لولا لطائف السبحة ورسائل اللاما وحب المقربين السعداء وكثير من موسيقى الموسيقى وبعض من جداريات بينك فلويد الصاخبة فالبعض منها مناسب للحدث البرليني والغيلان باري على حد سواء.
ودمتم في الحياة سعداء، ولا أسقط الله لكم جدارا قائما وإنما المتناثر منه فقط، على الأقل في مثل هذا اليوم
تعليقات
تعليق جديد











