الجسم والجسد معا
بعد مرور أكثر من عام ونصف على تعرضي لملازمة الغيلان باري والدخول في الممارسة اليومية للترويض الطبي

بعد كل ذلك، بدأ جسدي في الثوران والتحرك ببطء من جديد بفضل الخالق، فرغبت في حريات أكثر على مستوى الترويض.
 
إذ، أدركت من زمان أن لامفر لجسدي (بل ربما كل الأجساد) من معانقة روحه، لذا قررت الابتعاد ظرفيا على الترويض التقني الصرف لملازمة الغيلان باري التي لاتزال ترابط بأماكن متعددة من جسدي.
 
فعلا طلبت من السيد المروض، والذي أبلى معي البلاء العجيب وساهم بشكل رائع في تهيئة مسالك الروح بالجسد المتعب، أن يمنحني عطلة شهر لأجرب "مهاراتي" الشخصية في ترويض جسدي وجسمي معا، على أن نعاود الترويض التقني متى شاءت الظروف ذلك


طارق السعدي